رفيق العجم

694

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

متناقض ومختلف لكن هذا المحكم يقابله المثيج - الخليط - والفاسد دون المتشابه . ( مس 1 ، 106 ، 9 ) - قال واصل بن عطاء ، وعمرو بن عبيد : المحكم هو الوعيد الوارد على الجرائم والكبائر . والمتشابه ما ورد منه على الصغائر . ( من ، 170 ، 4 ) محكوم عليه - إلتئم هذا القول ( القضية ) من جزئين : يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ والآخر خبرا ، ويسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا والآخر صفة ، ويسمّي الفقهاء أحدهما حكما والآخر محكوما عليه ، ويسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا وهو المخبر عنه والآخر محمولا وهو الخبر ( مح ، 23 ، 12 ) - المحكوم عليه إمّا أن يكون عينا مشارا إليه أو لا يكون عينا . فإن لم يكن عينا فإمّا أن يحصر بسور بين مقداره بكليّة فتكون مطلقة عامة أو بجزئيّة فتكون مطلقة خاصة أو لا يحصر بسور بل بمهمل ( مح ، 24 ، 12 ) - الواسطة هي التي تنسب الحكم إلى المحكوم عليه فيجعل خبرا عنه فيصدق به وينسب إلى الحكم فيجعل الحكم خبرا عنه فيصدق به فيلزمه من ذلك بالضرورة التصديق بنسبة الحكم إلى المحكوم عليه ( مح ، 64 ، 10 ) - المحكوم عليه وهو المكلّف وشرطه أن يكون عاقلا يفهم الخطاب فلا يصحّ خطاب الجماد والبهيمة بل خطاب المجنون والصبي الذي لا يميّز لأن التكليف مقتضاه الطاعة والامتثال . ( مس 1 ، 83 ، 12 ) محكوم فيه - المحكوم فيه وهو الفعل إذ لا يدخل تحت التكليف إلا الأفعال الاختيارية . ( مس 1 ، 86 ، 2 ) محمّرة - أما " المحمّرة " فقيل إنهم لقّبوا به لأنهم صبغوا الثياب بالحمرة أيام بابك ولبسوها ، وكان ذلك شعارهم . وقيل سببه أنهم يقرّرون أن كل من خالفهم من الفرق وأهل الحق : حمير . والأصحّ هو التأويل الأول . ( مظ ، 17 ، 1 ) محمول - التئم هذا القول ( القضية ) من جزئين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ والآخر خبرا ، ويسمّي المتكلّمون أحدهما موصوفا والآخر صفة ، ويسمّي الفقهاء أحدهما حكما والآخر محكوما عليه ، ويسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا وهو المخبر عنه والآخر محمولا وهو الخبر ( مح ، 23 ، 13 ) - كلّ « موضوع » أو « محمول » يذكر في قضية ، فهو لفظ يدل لا محالة على معنى ( ع ، 70 ، 11 ) - ( لزم ) من النظر في المقدّمات ، النظر في